الأيام

الادعاءات الإيرانية أكاذيب مفضوحة وتجاوز سافر للأعراف والقوانين الدولية

صحيفة الايام

@Alayam
العدد 13590 الثلاثاء 23 يونيو 2026 الموافق 8 محرم 1448

أجمعت شخصيات وطنية وأكاديمية وحقوقية ودينية ومجتمعية على رفضها واستنكارها الشديدين للتصريحات الصادرة عن رئيس تحرير صحيفة «كيهان» الإيرانية، والتي تضمنت مزاعم بشأن تبعية مملكة البحرين لإيران والتشكيك في الهوية الوطنية للشعب البحريني. وأكدت أن هذه الادعاءات ليست جديدة، بل تندرج ضمن خطاب سياسي مكرر تجاوزه التاريخ وأسقطته الحقائق القانونية والوقائع السياسية والإرادة الشعبية التي عبّر عنها البحرينيون بوضوح منذ عقود.


وشددت الفعاليات الوطنية على أن البحرين دولة عربية مستقلة ذات سيادة كاملة، وأن استقلالها وهويتها الوطنية أمران محسومان بإرادة شعبها والاعتراف الدولي، ولا يمكن لأي مزاعم أو أطروحات سياسية أن تنتقص من هذه الحقائق الراسخة. كما أكدت أن نتائج مهمة الأمم المتحدة عام 1970 وما تبعها من اعتراف دولي باستقلال المملكة شكلت حسمًا نهائيًا لهذه القضية، وأسقطت أي ادعاءات تتعارض مع مبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها.


و أكد الكاتب فريد أحمد حسن أن تكرار مثل هذه التصريحات يعكس محاولات لإثارة قضايا تجاوزها الزمن وصرف الأنظار عن تحديات وأزمات داخلية، مؤكدة أن الشعب البحريني بمختلف مكوناته يقف صفًا واحدًا خلف قيادته ووطنه، متمسكًا بهويته العربية والخليجية، ورافضًا أي تدخلات خارجية أو محاولات للمساس بسيادة المملكة ووحدتها الوطنية واستقرارها.


وأكد الشيخ يعقوب الدخيل أن مزاعم تبعية البحرين لإيران تعكس خطابًا قديمًا تجاوزه التاريخ وأسقطته الحقائق السياسية والقانونية. وشدد على أن البحرين دولة عربية مستقلة ذات سيادة كاملة، وأن شعبها عبّر بوضوح عن إرادته الحرة في تقرير مصيره خلال مهمة الأمم المتحدة عام 1970، وهو ما حظي باعتراف دولي وإيراني لاحقًا. وأوضح أن البحرين ليست أرضًا متنازعًا عليها، بل وطن عربي راسخ لا يقبل المساس بسيادته.


وأكد علي أحمد آل خرفوش أن البحرين تستمد قوتها من وحدة شعبها وتلاحمه الوطني، وأن أبناءها أثبتوا عبر التاريخ تمسكهم باستقلال وطنهم وهويتهم الوطنية. وأشار إلى أن المهمة الأممية عام 1970 أكدت رغبة البحرينيين في إقامة دولة مستقلة ذات سيادة، كما جسّد ميثاق العمل الوطني عام 2001 الإجماع الشعبي حول المشروع الوطني. وأضاف أن مظاهر الولاء والتأييد الصادرة عن مختلف مكونات المجتمع تعكس عمق الانتماء الوطني والالتفاف حول القيادة.


ورأى سلمان ناصر أن هذه التصريحات تعكس حالة من الإفلاس السياسي ومحاولة للهروب من الأزمات الداخلية التي تواجه إيران. وأكد أن إثارة مثل هذه المزاعم تهدف إلى صرف الأنظار عن المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، عبر استدعاء ادعاءات توسعية تجاوزها الزمن.


وأدان فيصل فولاذ التصريحات التي شككت في سيادة البحرين، معتبرًا أنها انتهاك لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتدخل سافر في الشؤون الداخلية للمملكة. وأكد أن البحرين دولة مستقلة ذات سيادة كاملة، وأن المجتمع الدولي حسم هذه القضية بصورة نهائية من خلال الاعتراف باستقلالها وإرادة شعبها.


وأكد ناصر القصير أن البحرينيين يقفون خلف قيادتهم ووطنهم، ويرفضون المزاعم التي تشكك في انتمائهم الوطني. وقال إن ولاء أبناء البحرين لوطنهم وقيادتهم راسخ، وإن مثل هذه التصريحات لا تؤثر في تماسك الشعب ووحدته.


وأكدت المحامية د. هنادي الجودر أن الادعاءات المتعلقة بتبعية البحرين لإيران لا تستند إلى أي أساس قانوني أو تاريخي. وأوضحت أن الاستفتاء الأممي أكد عروبة البحرين واستقلالها، وأن محاولات إعادة طرح هذه المزاعم لا تعدو كونها أوهامًا تتجاهل إرادة البحرينيين والواقع الدولي.


وأشار عادل قدرت راستي إلى أن هذه التصريحات تهدف إلى الإساءة للشعب البحريني وإنكار الحقائق التاريخية والقانونية. وأكد أن البحرين دولة عربية كاملة السيادة حققت إنجازات كبيرة، وأن أبناءها متمسكون بهويتهم الوطنية وقيادتهم.


وشدد محمد النحاس على أن الادعاءات الإيرانية تمثل تطاولًا على سيادة البحرين وعروبتها، مؤكدًا أن المملكة دولة مستقلة ذات سيادة كاملة على قراراتها وسياساتها. وأشار إلى أن شعب البحرين حسم خياره الوطني منذ عقود وأكد تمسكه بعروبته واستقلاله.


وأعرب غازي فيصل آل رحمة عن رفضه للمقالات والادعاءات التي نشرتها صحيفة كيهان، مؤكدًا أنها تمثل اعتداءً على سيادة البحرين واستقلالها ومحاولة للنيل من أمنها واستقرارها. وشدد على أن البحرين دولة ذات سيادة معترف بها دوليًا وهويتها العربية ثابتة لا تقبل التشكيك.


وأكد محمد عباس بلجيك أن الادعاءات الإيرانية تعكس أوهامًا توسعية لا أساس لها من الصحة. وشدد على أن شعب البحرين عربي أصيل، وأن هويته الوطنية راسخة، وأن ولاءه لوطنه وقيادته لا يقبل المساومة أو التشكيك.


وأكد حسين العويناتي أن تصريحات شريعتمداري تمثل محاولة للهروب من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه إيران. واعتبر أن الادعاء بانتماء البحرينيين لإيران يمثل إساءة مباشرة للشعب البحريني ومحاولة لتزييف الحقائق.


وقال البروفيسور د. فيصل الملا إن هذه المزاعم لا تستحق الرد، واصفًا إياها بالأكاذيب السياسية والتاريخية التي تهدف إلى صرف الأنظار عن الضغوط التي تواجهها إيران. وأكد أن البحرين وطن عربي ضارب في جذور التاريخ، وأن عروبتها حقيقة رسختها الجغرافيا والتاريخ والقانون الدولي.
واستنكر عباس عبدالمجيد شيرازي الادعاءات التي تزعم أن البحرينيين يعتبرون أنفسهم إيرانيين، مؤكدًا أن البحرين دولة عربية وأن أبناءها يتمسكون بهويتهم الوطنية وولائهم لوطنهم وقيادتهم.


وأكد الكاتب الصحافي أحمد جعفر أن هذه التصريحات ليست جديدة، بل تكررت على مدى سنوات طويلة، معتبرًا أنها تعكس تدخلًا سافرًا في الشؤون الداخلية للبحرين. وشدد على أن البحرين دولة عربية مستقلة وأن شعبها أكد تمسكه بعروبته واستقلاله منذ عام 1970.


ورأت المحامية جميلة سلمان أن هذه الادعاءات تتكرر كلما واجهت إيران أزمات داخلية أو إقليمية، مشيرة إلى أن التاريخ والقانون الدولي يدحضان هذه المزاعم. وأكدت أن نتائج مهمة الأمم المتحدة عام 1970 أثبتت تمسك البحرينيين بعروبتهم واستقلالهم ورفضهم الانضمام إلى إيران.


وأكد محمد المنصوري أن البحرين دولة عربية أصيلة الجذور والانتماء، وأن شعبها تمسك بهويته الوطنية والعربية عبر التاريخ. وشدد على أن سيادة المملكة واستقلالها مصانان بإرادة شعبها والتفافه حول قيادته.


وقال د. فؤاد الأنصاري إن الادعاءات الإيرانية تقوم على مغالطات تاريخية وسياسية وتتعارض مع القانون الدولي. وأوضح أن الاستفتاء الأممي عام 1970 منح البحرين اعترافًا دوليًا بسيادتها وأسقط أي مطالبات أخرى بصورة نهائية، مؤكدًا أن الهوية الوطنية البحرينية راسخة ومتجذرة.


وأكد د. رياض يوسف حمزة أن هذه التصريحات تمثل محاولة لإلهاء الشعب الإيراني عن أزماته الداخلية، مشددًا على أن البحرين ستبقى دولة عربية إسلامية مستقلة. وأشار إلى أن الالتفاف الشعبي حول القيادة الوطنية يجسد قوة الهوية البحرينية ووحدة المجتمع.


وأكد د. بدر عادل أن ما ورد في مقال رئيس تحرير «كيهان» لا يعدو كونه ادعاءات سياسية لا تستند إلى أي أساس قانوني أو تاريخي. وأوضح أن البحرين دولة مستقلة ذات سيادة كاملة وعضو في الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، وأن استقلالها محل اعتراف دولي لا يقبل الجدل.


وشدد د. عامر الدرازي على أن هذه التصريحات تكشف عن عقلية لا تحترم سيادة الدول وإرادة الشعوب، مؤكدًا أن البحرين دولة عربية مستقلة وأن أبناءها يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم للدفاع عن الوطن وصون أمنه واستقراره ووحدته الوطنية. كما أكد أن مثل هذه الادعاءات لن تزيد البحرينيين إلا تمسكًا بعروبتهم وهويتهم الوطنية.

كلمات مفتاحية
Show more